حمزة قاسم (1343 – 1431 هـ)

• حمزة بن محمد قاسم:

أديب مُرَبٍ، من وجهاء المدينة المنورة، ومن رجال التعليم المشهورين فيها.

• ولد في شهر رجب من عام 1343 هـ، في المدينة المنورة؛ لأبٍ مدنيٍ مغربي الأصل.

فنشأ المترجَم على طلب العلم والأدب، وحفظ القران ولم يتجاوز العاشرة من عُمره في كُتَّاب الشيخ سالم، والتحق بعد ذلك بمدرسة العلوم الشرعية عام 1353 هـ، وأكمل في نفس المدرسة علومه العالية، وتخرج منها عام 1359 هـ.

• كما درَس على أفاضل من علماء المدينة في الحرم.

درس على الشيخ القاضي: محمد الحافظ بعض كتب الحديث.

كان يروي عن الشيخ المدني عمر البري -أحد الأعلام المشهورين والشعراء المدنيين-.

ويروي عن الشيخ عبد الخبير بن الحسن الصيني.

وعن الشيخ محمد ثاني، الذي أجازه عام 1418 هجرية؛ ذلك أن الأستاذ حمزة كان قد درس عليه في شبابه، واستحى أن يطلبه الإجازة؛ لأنه كان يرى أنه دون ذلك القدر -كما كان هذا خُلق أكثر طلاب العلم السابقين-. أما الأشياخ الآخرون فقد أجازوه ابتداءً من غير طلب.

• تولى التدريس بمدرسة العلوم الشرعية بعد تخرجه منها عام 1359 هـ، وانتقل بعدها للتدريس في المدارس الحكومية، ومنها المنصورية، والناصرية. ثم أصبح مديرا للمدرسة السعودية عام 1374 هـ.

وقد تخرج على يديه أفواجٌ من الطلبة الذين تبوؤا المراكز العليا في الدولة، وأصبح منارا للعلم في المدينة المنورة.

وبعد تقاعده من التعليم انكب على التأليف: فاختصر الجامع الصحيح للبخاري اختصارا وسطا، ثم قرر بعد اختصاره أن يشرحه شرحا مُبَسَّطا (كما سيأتي).

• كان أحد أعضاء ندوة صالون الشاعر المدني المعروف: حسن الصيرفي -رحمه الله-، وكان الشيخ حمزة يقرر في ندوة الصيرفي وتكون له الصدارة، وكان يقرأ في السنوات الأخيرة من عُمْر الصيرفي تفسير القرآن في الندوة. رحم الله الجميع.

• مؤلفاته:

1 – «مختصر صحيح البخاري» طبع مع شرحه الآتي باسم:

2 – «منار القاري شرح مختصر البخاري»، طُبع بحياته على نفقته الخاصة. وقد اعتمد في شرحه على الأئمة المتقدمين، واهتم في شرحه بأقوال المذاهب الأربعة وغيرهم، وذكر ما قاله الجمهور من الفقهاء ومن خالفهم، وبين بوضوح ما يتعلق بالعقائد والأحكام والمعاملات والحدود والأخلاق، وتوسع في المعاملات والطب والأدب والرقاق؛ فنقل أشياء جديدة حدثت في العصر الحالي.

3 – وله كتاب في «علم النفس الإسلامي» مخطوط، وضعه منذ زمن ولم يطبعه.

• توفي يوم الخميس 28 شوال 1431 هـ، وصُلِّي عليه بعد صلاة الظهر بالمسجد النبوي الشريف، ودفن ببقيع الغرقد بالمدينة المنورة.

مصادر ترجمته:

1 – ترجمة كتبها: حسين بن حيدر محبوب الهاشمي الحسيني، ونشرها في «ملتقى أهل الحديث»:

https://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=223788

2 – ترجمة بموقع المترجَم بعناية حفيده: ريان عادل حمزة قاسم:

https://hamzahq.wordpress.com